انطلقت أمس الأربعاء قافلة من المساعدات الإنسانية الموجّهة من دولة البرازيل صوب مخيّمات اللاّجئين بمنطقة تندوف، وهي المساعدات التي تصل قيمتها إلى 300 ألف دولار أمريكي، حوالي 2,4 مليون درهم مغربي
وقد تمّ إعطاء انطلاق مسير هذه القافلة الإنسانية من فوق التراب الجزائري، وبالضبط من مدينة وهران الواقعة على السّاحل المتوسطي الغربي للجمهورية الجزائرية بحضور السفير البرازيلي المعتمد بالجزائر، إِنْرِيكِي سَارْدِينْيَا بِينْتُو، و أسامة عثمان ممثل برنامج الغذاء العالمي بذات البلد
حمولة المساعدات الإنسانية التي ضمّتها القافلة البرّية المتوجّهة صوب مخيّمات تندوف تعدّ "هبة" من الحكومة البرازيلية، وهي الأولى من نوعها، وقال السفير إِنْرِيكِي سَارْدِينْيَا بخصوصها أنّها " مُسَاعدة إنسانية منحت بعد الزيارة التي أجراها وفد برازيلي إلى مخيمات تندوف ووقف على كارثية الوضع المعيشي بها".. قبل أن يردف: "حجم المساعدات التي أعطي انطلاق مسيرتها من وهران تهمّ تغطية حاجيات 100 ألف فرد متواجد بالمخيّمات"
عن هيسبريس
وقد تمّ إعطاء انطلاق مسير هذه القافلة الإنسانية من فوق التراب الجزائري، وبالضبط من مدينة وهران الواقعة على السّاحل المتوسطي الغربي للجمهورية الجزائرية بحضور السفير البرازيلي المعتمد بالجزائر، إِنْرِيكِي سَارْدِينْيَا بِينْتُو، و أسامة عثمان ممثل برنامج الغذاء العالمي بذات البلد
حمولة المساعدات الإنسانية التي ضمّتها القافلة البرّية المتوجّهة صوب مخيّمات تندوف تعدّ "هبة" من الحكومة البرازيلية، وهي الأولى من نوعها، وقال السفير إِنْرِيكِي سَارْدِينْيَا بخصوصها أنّها " مُسَاعدة إنسانية منحت بعد الزيارة التي أجراها وفد برازيلي إلى مخيمات تندوف ووقف على كارثية الوضع المعيشي بها".. قبل أن يردف: "حجم المساعدات التي أعطي انطلاق مسيرتها من وهران تهمّ تغطية حاجيات 100 ألف فرد متواجد بالمخيّمات"
عن هيسبريس
